يشهد سوق التجارة الإلكترونية في العراق نمواً متسارعاً، لكنه يواجه تحديات فريدة تختلف عن بقية الأسواق. نستعرض في هذا المقال واقع السوق والفرص الكامنة فيه.
يُعدّ العراق من أسرع الأسواق نمواً في مجال التجارة الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط، إذ تجاوز عدد مستخدمي الإنترنت 25 مليون شخص، منهم أكثر من 70% يمتلكون هواتف ذكية. هذا الانتشار الواسع يُشكّل قاعدة خصبة لأي مشروع تجاري رقمي.
شهدت المبيعات الإلكترونية في العراق ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خاصةً بعد جائحة كوفيد-19 التي دفعت كثيراً من المستهلكين نحو التسوق عبر الإنترنت للمرة الأولى. وتشير التقديرات إلى أن حجم السوق تجاوز مليار دولار سنوياً وما زال في تصاعد.
المنافسة في السوق الرقمي العراقي لا تزال محدودة مقارنةً بالدول المجاورة، مما يعني أن فرص النجاح لمن يدخل السوق اليوم أعلى بكثير مما ستكون عليه بعد خمس سنوات. الاستثمار في بناء متجر إلكتروني احترافي الآن هو استثمار في مستقبل مضمون.
التجارة الإلكترونية في العراق ليست موضة عابرة، بل هي تحول حقيقي في سلوك المستهلك. التجار الذين يتحركون مبكراً هم من سيحصدون الجزء الأكبر من هذا النمو.